15 أبريل 2013 - 19:30
الشیخ محمد یزبك: لن نفرط بسلاحنا وسنواصل طریق العزة والکرامة

جدد رئیس ˈالهیئة الشرعیةˈ في حزب الله الشیخ "محمد یزبك" موقف حزب الله المتمسك بسلاح المقاومة في مواجهة الاعتداءات والتهدیدات الصهیونیة والمشروع الأمیرکي الصهیوني، مؤکداً أننا ˈلن نفرط بسلاحنا وسنواصل طریق العزة والکرامةˈ.

ابنا: وقال الشیخ یزبك في احتفال تأبیني في بلدة الخریبة البقاعیة أمس الأحد: "سنقدم الشهید تلو الشهید من أجل عزة وکرامة هذه الأمة التي یحاول أن یتحکم بمصیرها کل من أمیرکا وإسرائیل والإسلام المتصهینˈ".

وندد بمحاولات بعض الأطراف اللبنانیة الهادفة لسحب سلاح المقاومة، معتبراً أن ˈالذین یطالبون بسحب هذا السلاح إنما یریدون إطفاء نور الله، وأن یتحکم مشروعهم الصهیو- أمیرکي بمجتمعاتناˈ، وقال: "ˈلن نفرط بسلاحنا وسنواصل طریق العزة والکرامة وسنمهد الطریق لصاحب العصر والزمان (عج) وإقامة دولة الحقˈ".

وقال: ˈهنیئا لکل الذین یرغبون بالتمهید لصاحب العصر والزمان (عج) ویمنون أنفسهم باللحاق بهذا الرکب المبارک.. إن هذا هو الانتظار الایجابي الذي نعمل له من أجل إقامة دولة الحق وظهور الإمام المهدي المنتظر (عج) وهو (الانتظار الإیجابي) أفضل العباداتˈ.

وأضاف الشیخ یزبك : "ˈهذا هو خطنا ومبادؤنا وطریقنا إلی الله تعالی نبعده بأجسادنا ونسقیه بدمائنا حتی تعلو کلمة الحق علی کلمة الباطل.. لسنا بغوغائیین وفوضویین نحن لا نحب الفوضی إنما نحب الحیاة التی نصنعها بدمائنا.. هذا هو موقفنا بینما الآخرون الذین یراهنون علی المشاریع التآمریة ضد مقاومتنا ووجودنا وکرامتنا نقول لهم بکل صراحة ووضوح إننا علی یقین من أمرنا وأن النصر لات وان التغییر بالواقع البشري والمجتمعات في لبنان وغیر لبنان حاصل، وکل ذلك فيه الدلائل علی ما نتطلع إلیه ونصبوا إلیه فالمقاومة باقیة، والمجاهدون حاضرون للدفاع عن کرامتنا وعزتنا وعن الوطن العزیز وعن فلسطین الغالیة التي ستبقی محط أنظارنا کما تعلمنا من مدرسة الإمام الحسین (ع) وسنتابع مسیرة القادة الشهداء وکل الشهداء الذین حققوا لنا العزة و الکرامة في لبنان وفلسطین والمنطقةˈ".

وأکد الشیخ یزبك أن المقاومة في لبنان ستفشل المشروع الأمیرکي – الصهیوني، وقال: ˈ"في تموز 2006 کان التآمر لاقتلاعنا واقتلاع صوت محمد (ص) وأهل البیت (ع) لکنهم فشلوا.. والیوم سیفشلون بإذن اللهˈ".

وختم الشیخ یزبك معاهداً ˈکل الشهداء وخصوصا القادة الشهداء الذین سبقوناˈ بمواصلة خطهم والمضي في طریق ˈذات الشوکة حتی یکتب الله لنا إحدی الحسنیین إما النصر وإما الشهادةˈ".

.................

انتهى / 232